حشرجة الزيتون

أنصت لحـشرجة الزيتون في وجع .... يرثي الليمون والصنبور والعنبا

رويدكم الى أين؟

 

الســـــــــــــلام عليكم ورحمة الله


 
عندما شيب المرء ويترعرع في أحضان اللامبالات والعبثية

، ويرضع ثقافة التيه والتسيب ، ويسلك طريق الإنحراف ،

ويدخل إلى ميدان التنافس الدنيء في الثياب والأحذية ، وماإلى ذالك ممانراه ونشاهده ،

ويتمادى في هذ الطريق ، غير آبه بما حوله ، وغير مكترث بوطنه وأمته ، حينها يصدق عليه

وصف " الشـــــــــــاب التـــــــائه"

عندما تغيب الفكرة ، وحينما يتلاشى الهدف في الحياة تكون حركة المرء عديمة الجدوى ،

غير محددة المعالم والنهاية، فتطول الطريق وتتمدد ، ويبقى هو في تلك الحال إلى شعار آخر.

عذرا..إن كنت قد لمست موضع الجرح والألم ، فهذه سنة الله في خلقه أنه لم يساوهم في الطموح
 

والرغبة ، لكن مايفرحني هو أن الجرح --وإن كان عميقما --إلا أنه عندما يشخص وتعرف دواعيه
 

، يكون سهل الدواء، وكما يقولون : إذا عرف الداء عرف الدواء.

فهل لا نتراجع إلى الوراء قليلا ونصوب المسار ، ونسير في خطى ثابتة إلى مستقبل مشرق.




أضف تعليقا

yolafamely64
28 يناير, 2009 07:34 م
ما أكثر التائهين في زمن نحتاج فيه للعقل و الحكمة و الاتزان
هدانا الله و اياكم لخير هذه الامة.

دمت بخير
يــولا
karrachi من أنغولا
29 يناير, 2009 02:32 م
آمين

فعلا هم كثير

ولكن لنجرهم الى درب الاستقامة

كي ينعموا بلذة الحياة الحقة

لك التحية

يولا

وسرني موروك القيم

تحياتي
dikn
05 فبراير, 2009 07:40 ص

السلام عليكم ,,

الأخ " ديدي "

جزاك الله خير جزاء

جروح كثيره أصابت هذه الأمه

أللهم إهدنا شباباً وبناتاً


دمت بخير أخي ^_^



سبحـــــان الله وبحـمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنت عرشه