الســـــــــــــلام عليكم ورحمة الله
عندما شيب المرء ويترعرع في أحضان اللامبالات والعبثية
، ويرضع ثقافة التيه والتسيب ، ويسلك طريق الإنحراف ،
ويدخل إلى ميدان التنافس الدنيء في الثياب والأحذية ، وماإلى ذالك ممانراه ونشاهده ،
ويتمادى في هذ الطريق ، غير آبه بما حوله ، وغير مكترث بوطنه وأمته ، حينها يصدق عليه
وصف " الشـــــــــــاب التـــــــائه"
عندما تغيب الفكرة ، وحينما يتلاشى الهدف في الحياة تكون حركة المرء عديمة الجدوى ،
غير محددة المعالم والنهاية، فتطول الطريق وتتمدد ، ويبقى هو في تلك الحال إلى شعار آخر.
عذرا..إن كنت قد لمست موضع الجرح والألم ، فهذه سنة الله في خلقه أنه لم يساوهم في الطموح
والرغبة ، لكن مايفرحني هو أن الجرح --وإن كان عميقما --إلا أنه عندما يشخص وتعرف دواعيه
، يكون سهل الدواء، وكما يقولون : إذا عرف الداء عرف الدواء.
فهل لا نتراجع إلى الوراء قليلا ونصوب المسار ، ونسير في خطى ثابتة إلى مستقبل مشرق.











28 يناير, 2009 07:34 م